مفاجأة.. ثبات أسعار الأجهزة رغم زيادة الكهرباء "مسؤول يكشف السبب"
تشهد أسواق الأجهزة الكهربائية حالة من الهدوء النسبي والركود في مستويات الطلب خلال الفترة الحالية، وذلك تزامناً مع انتهاء عدة مواسم استهلاكية رئيسية ضغطت على ميزانيات الأسرة المصرية، وعلى رأسها الامتحانات والمصايف.
يأتي ذلك في وقت تتطلع فيه الأوساط التجارية والمستهلكون إلى انعكاس استقرار سوق الصرف على مستويات الأسعار النهائية للمنتجات.
وكشف شريف صلاح عضو الغرفة التجارية بمحافظة الجيزة، عن أسباب ثبات واستقرار أسعار الأجهزة الكهربائية رغم التراجع الذي شهدته سلة العملات الأجنبية مؤخراً، مؤكداً أن قرار تحريك أسعار الكهرباء الأخير لم يؤثر إطلاقاً على أسعار الأجهزة في الأسواق، حيث لا توجد أي رابطة مباشرة بينهما تؤدي لارتفاع القيمة السوقية للمنتجات.
وأوضح صلاح أن السوق يعاني في الوقت الراهن من حالة من الهدوء التام والركود التجاري، مستبعداً وجود أي ضغوط شرائية في الوقت الحالي، خاصة وأن الأسواق خرجت مؤخراً من مواسم متتالية استهلكت القوة الشرائية للمواطنين، مثل المصايف وامتحانات الثانوية العامة، وهو ما جعل الإقبال يسير في معدلاته الطبيعية الهادئة للغاية.
وأشار عضو الغرفة التجارية بالجيزة إلى أن الشركات المصنعة لم تدخل أي تخفيضات جديدة على القوائم السعرية الخاصة بها حتى الآن، لتظل الأسعار عند مستوياتها المرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكداً أن الجميع يتمنى أن تشهد الأسعار تراجعاً ملموساً في ظل الانخفاض الحالي في سعر الدولار، إلا أن ثبات الأسعار يعود بالأساس إلى ارتفاع تكلفة المواد الخام عالمياً ومحلياً، وعلى رأسها النحاس والألومنيوم والبلاستيك.
وأضاف أن تصنيع وتوفير الأجهزة الكهربائية يعتمد بشكل أساسي على شقين رئيسيين هما توفير العملة الصعبة واستيراد المواد الخام.
مشيراً إلى أنه على الرغم من حل أزمة وفرة العملة الصعبة، فإن الارتفاع الشديد في أسعار المستلزمات والمواد الخام العالمية حال دون حدوث التحسن أو الانخفاض المأمول في أسعار المنتجات النهائية بالأسواق.
المراوح والمبردات تتصدر المبيعات
وعن طبيعة المنتجات الأكثر طلباً وتداولاً بين المستهلكين في الآونة الأخيرة، كشف عضو الغرفة التجارية أن المروحة والمبردات الهوائية الصحراوية تصدرت قائمة المبيعات والإقبال بشكل ملحوظ، مقارنة بالتكييفات التقليدية.
كاشفاً أن السبب الرئيسي وراء ذلك يرجع إلى انخفاض أسعارها الشرائية من جهة، وقلة استهلاكها للكهرباء من جهة أخرى، مما جعلها الخيار الأنسب للمواطنين في الوقت الراهن.


