هَزَمت مشاعر الخوف.. "دموع الفرح" تستقبل الأسرى الفلسطينيين المحررين

وسط دموع الفرح والعناق الحار، رصدت الكاميرات اليوم الخميس، لحظات وصول الأسرى الفلسطينيين إلى الضفة الغربية في إطار الدفعة السابعة من صفقة التبادل.  

ونقلت اللقطات حفاوة استقبال الأسرى المحررين من جموع الفلسطينيين، الذين لم تمنعهم برودة الطقس من انتظار وصول ذويهم، ليشاركوا الأسرى المحررين فرحتهم بالخروج من سجون الاحتلال.

وذكرت المصادر أنَّ 42 أسيرًا فلسطينيًا وصلوا إلى رام الله.

وفي وقت سابق، قالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إنها ستمنع كل مظاهر الاحتفال عند إطلاق سراح الأسرى، ووجهت تحذيرات للأهالي في هذا الشأن.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، ارتدى المحرّرون الكوفية الفلسطينية ومعاطف لتغطية زيّ السجن، وترجّلوا من الحافلة لتستقبلهم الحشود بالهتافات والزغاريد، قبل أن يتوجّهوا لإجراء فحص طبي سريع.

ونشر مكتب إعلام الأسرى في غزة، في وقت سابق، صورًا لفلسطينيين تجمعوا لاستقبال الأسرى المحررين قبيل وصولهم للمستشفى الأوروبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأظهرت إحدى الصور خيمةً عُلِقَت داخلها لافتات ترحب بالأسرى الذين اعتقلوا خلال الاجتياح الإسرائيلي للقطاع.

ووصلت حافلات الصليب الأحمر، وعلى متنها دفعة من أسرى فلسطينيين محررين، إلى الضفة الغربية، وذلك في إطار الدفعة السابعة من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس.

واتجهت حافلات ومركبات تابعة للصليب الأحمر إلى معبر كرم أبو سالم قبل ساعات، لتقل أسرى فلسطينيين إلى قطاع غزة، أفرجت عنهم سلطات الاحتلال ضمن الدفعة السابعة.

وأفاد شهود عيان في خان يونس، بأنَّ الصليب الأحمر تسلَّم جثامين المحتجزين الإسرائيليين الأربعة بقطاع غزة، في إطار صفقة التبادل.  

وأوضحوا أنَّ سيارات الصليب الأحمر تتجه لمعبر "كرم أبو سالم" لتسليم جثامين المحتجزين الأربعة لجيش الاحتلال والطب الشرعي الإسرائيلي.

وذكر الشهود أنَّه خلال الساعات المقبلة ستصل هذه الجثامين إلى الجانب الإسرائيلي، الذي في المقابل سيطلق عددًا من الأسرى الفلسطينيين.

وأشاروا إلى أنَّ هذه هي المرة الأخيرة الذي ستتم فيها عملية تسليم المحتجزين الإسرائيليين، ضمن الدفعة من المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار.

وأوضح أن عملية تسليم جثث المحتجزين الإسرائيليين الأربعة في خان يونس تمت دون مراسم وبعيدًا عن وسائل الإعلام.

 

التعليقات